Make your own free website on Tripod.com

هذا الفرق بين من باع الدنيا طلبا للاخره ومن باع دينه بأرخص الاثمان

                                                   

     كلنا معك يا أسامة

      لعنة الله عليكم الى يوم الدين 

مهزلة  الاميرة  سماهرال سعود 

حلال على الأمراء!

 

ما هو حرام على الشعب (السعودي) هو حلال زلال على أمراء آل سعود، بلا سائل أو مسؤول. فالمرأة في العربية السعودية مثلاً ممنوعة من قيادة السيارات، وممنوعة من التبرج ومن الخروج من بيتها دون لبس الخمار أو القناع من رأسها إلى أخمص قدميها. غير أن الأميرة الحسناء (سماهر) كريمة الأمير (تركي بن عبد العزيز) غير مشمولة بقوائم الحظر المفروضة على أبناء الشعب، ولذك أقام لها والدها حفلة صاخبة ماجنة، بمناسبة عيد ميلادها، شرب الأمراء فيها (الويسكي الحلال!) حتى (آذان الفجر)، ورقصوا و (هيّصوا) مع الأميرة سماهر.

طبعاً الصحف السعودية محظور عليها أن تتابع مثل تلك الحفلات الصاخبة والماجنة، ومهمتها الوحيدة فقط التسبيح بحمد الملك وبقية الأمراء.

يا ترى هل شاهد الشيخ ابن الشيخ مفتي السعودية سماهر ووالدها وبقية الأمراء في تلك الحفلة، أم أنه مشغول بالافتاء في توافه الأمور، وبتحريم العمليات الفدائية ضد الصهاينة!

 

 

 

الاميرة هند وابنتها سماهر

 

الاميرة السعودية هند الفاسي: انا ضحية حملة اعلامية

 

زوجة الامير تركي شقيق الملك فهد تتهم الصحافة الصفراء وافراد من عائلة زوجها وجهات مصرية بمحاولة النيل من سمعة الامير تركي.

 

تؤكد الاميرة السعودية هند الفاسي انها ضحية حملة اعلامية بايعاز من الخارج وتشجيع من جهات مصرية، تعمل على تشويه صورة زوجها الامير تركي بن عبد العزيز آل سعود، شقيق العاهل السعودي الملك فهد، نافية بشدة اتهامات وجهت اليها في مصر.

من المهم الظهور كامرأة سعودية ليبرالية منفتحة
الاميرة هند وابنتها سماهر
الامير تركي وعائلته

وقالت الفاسي ان الحملة التي تشنها "صحافة صفراء" موجهة من "بعض افراد" من عائلة زوجها، وبالتواطؤ مع "شخصيات مصرية" لم تذكرها بالاسم، هدفها الاساءة الى قيم "الرجل المعطاء والوطني" الذي يحتل المرتبة الرابعة لاعتلاء العرش بين امراء السلالة السعودية.

وكانت محكمة جنايات ابو العلا في القاهرة اصدرت في شباط/فبراير الماضي حكما غيابيا بسجن الفاسي ثلاث سنوات مع الاشغال الشاقة بتهمة "سرقة مصوغات تتجاوز قيمتها مليون دولار" بعد ادعاء محل للمجوهرات عليها بالنصب.

ووجهت صحف مصرية في نيسان/ابريل الماضي انتقادات الى السلطات المصرية بسبب "تقاعسها" في قضية الاميرة وسرت شائعات حول احتمال مغادرتها البلاد هربا من السجن.

ودافعت الفاسي عن نفسها نافية الاتهامات مشيرة الى "ثغرات قانونية عدة" في محضر النيابة العامة اضافة الى مخالفات في سير التحقيقات. وكانت الشرطة اعتقلت اللبناني سامر مقلد الذي قال انه يعمل "طباخا لدى الاميرة التي ارسلته لشراء مجوهرات" حسب المحضر الرسمي.

الا ان مقلد اختفى بعد ذلك ولم يسمع عنه شيء رغم انه كان موقوفا بعهدة الشرطة.

يذكر انه سبق للاميرة ان واجهت مشكلات مع القضاء المصري اثر شكاوى تقدم بها عمال مصريون اتهموها باحتجازهم وعدم تسديد رواتبهم لكن محكمة جنح بولاق في القاهرة قضت الشهر الماضي ببراءتها وشقيقها محمد الفاسي من تهمة "خيانة الامانة".

واجابت الفاسي، ردا على سؤال، انها ترفض الرد على الحملات الاعلامية التي تعمل على تشويه سمعتها لان "اصحابها بلغوا مرحلة من الخساسة لا استطيع مجاراتهم معها والهبوط الى مستواهم المخزي والمعيب".

واكدت انها موجودة في "مصر في ضيافة الرئيس (حسني) مبارك" معربة عن تقديرها للشعب "المصري الطيب".

وحول معلومات افادت انها مغربية، اكدت الفاسي (43 عاما) انها "سعودية من الحجاز ومن عائلة الشاذلي اساسا لكن جدي الكبير توجه الى فاس بهدف نشر الطريقة الشاذلية، وهي احدى الفرق الصوفية، فاطلق عليه لقب الفاسي. اما والدتي، فهي مصرية من اصول تركية".

واضافت الفاسي انها "غادرت السعودية العام 1989 بسبب مرض والدها للبقاء بقربه"، موضحة انها لم تعد الى بلادها منذ ذلك الحين. لكنها اكدت انها على "تواصل مع السعودية بانتظار اللحظة التي اعود فيها لتقبيل تراب مكة".

وتتمسك الاميرة بتعاليم والدها الراحل شمس الدين الفاسي الذي علقت صوره في اماكن عدة حيث تسكن، مشيرة الى ان رسالته تكمن في "توحيد الديانات اذ لا نفرق بين الاديان والاعراق والاجناس".

وتابعت قائلة "بالنسبة لي، من المهم الظهور كامرأة سعودية ليبرالية منفتحة في سلوكها وتصرفاتها من اجل تأكيد تطور المرأة العربية واعطاء صورة بهية عنها بدل الانماط التقليدية السائدة، وذلك بالرغم من الانتقادات التي اتلقاها".

ونفت ان تكون "امرأة اعمال او مالكة لشركات او استثمارات محلية او اجنبية فانا فقيرة ماديا انفق من اموال زوجي رجل الخير الذي بلغت تبرعاته في مصر اكثر من 15 مليون دولار، بينها خمسة ملايين دولار لمكتبة الاسكندرية، لاننا نستثمر في الانسان وليس في الحجر".

واشارت في هذا الصدد الى "تبرعات يقدمها الامير تركي للمؤسسة العربية لمساعدة طلاب الدراسات العليا في جامعات اميركية واوروبية فضلا عن مساعدات لجمعيات تهتم باطفال المخيمات الفلسطينية".

وتسكن الاميرة،التي تتمتع بقدر من الذكاء والتواضع، مع عائلتها في طبقتين من فندق "رمسيس هيلتون" في القاهرة منذ العام 1992، اضافة الى طابق اخر مخصص للحراس الشخصيين الذين "تتراوح اعدادهم بين 40 حدا ادنى و120 حدا اقصى تبعا للظروف".

وانجبت الفاسي التي تفضل الاستماع الى الموسيقى الهادئة وتشجع الفن، وخصوصا التشكيلي، ثلاثة اولاد اكبرهم سماهر (22 عاما) التي تدرس العلوم السياسية، وعبد الرحمن (21 عاما) واحمد (14 عاما).

وتفضل الاميرة، المعتدلة القامة التي يعمل في خدمتها اكثر من 100 شخص، "البساطة في اسلوب العيش" وباقة من "الورود الطبيعية على اي هدية اخرى" وان كانت تنتقي ثيابها من ارقى دور الازياء في اوروبا.

 

 


هل كانت مكيدة حقا؟

محكمة مصرية تحكم بسجن اميرة سعودية

 

زوجة اخ الملك فهد متهمة بسرقة مجوهرات في مصر، ومحامي المدعي ينفي امكانية حدوث توتر بين القاهرة والرياض بسبب القضية.

اصدرت محكمة مصرية الاربعاء حكما غيابيا بسجن زوجة اخ العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز ثلاث سنوات مع الاشغال الشاقة بتهمة سرقة مجوهرات قيمتها اكثر من مليون دولار، مما يشكل ادانة جديدة في السجل الحافل بسلسلة من المشاكل القضائية لافراد هذه العائلة.
وحكمت محكمة جنايات ابو العلا في القاهرة غيابيا ايضا على طباخ الاميرة اللبناني سامر شبيب مقلد بالسجن ثلاث سنوات مع الاشغال الشاقة بينما نال مرافقها احمد عواد حكما بالسجن لمدة سنتين، حسبما اكد مصدر قضائي.
وتبلغ هند الفاسي حوالى الاربعين من العمر، وهي زوجة الامير تركي بن عبد العزيز الذي يحتل المنزلة الرابعة لاعتلاء العرش بين امراء السلالة السعودية.
وبدات محاكمة الاميرة التي تسكن مع عائلتها في الطبقتين الاخيرتين من فندق "رمسيس هيلتون" في القاهرة منذ حوالي عشرة اعوام في 31 كانون الثاني/يناير الماضي، الا انها لم تستجب لطلبات استدعائها.
وكانت النيابة العامة اصدرت الشهر الماضي قرارا بمنع المتهمين الثلاثة من السفر.
وطبقا للاجراءات القضائية المتبعة في مصر، ستصدر مذكرة توقيف بحق الاميرة في حال عدم مثولها امام القضاء بعد قرار المحكمة.
وبسبب الحكم عليها غيابيا، سيكون بامكان الاميرة طلب اعادة محاكمتها امام القضاة، الامر الذي سيؤدي الى وقف فوري للعقوبة.
وكان اصحاب محل للمجوهرات اتهموا الاميرة بالاستيلاء على ما قيمته خمسة ملايين جنيه (3،1 مليون دولار) من الذهب والماس في مطلع الشهر الماضي.
وتقدم صاحبا محل المجوهرات بالشكوى مؤكدين ان الاميرة ارسلت طباخها الخاص قائلا انها بحاجة الى "مجموعة جديدة من المجوهرات الذهبية والماسية".
وكان الطباخ ابلغ المعنيين بان الاميرة لا تستطيع الخروج من الفندق حيث تقيم، وبالتالي يتعين عليه نقل المجوهرات الى هناك لكي تختار ما تشاء.
واختفى الطباخ مع المجوهرات، قبل ان يتم توقيفه ثم اطلاق سراحه، واكد للشرطة انه يعمل لحساب الاميرة التي سلمها المجوهرات.
وطالب اصحاب المجوهرات بتعويضات قيمتها عشرة ملايين جنيه (6،2 مليون دولار)
ولم يتسن الاتصال بالاميرة، المصرية الاب والمغربية الام، حيث تقيم في الفندق الذي تملكه مجموعة من رجال الاعمال الليبيين.
واكد مسؤول في الفندق رفض ذكر اسمه لوكالة الانباء الفرنسية ان "الامير شخصية ممتازة" لكن الفاسي "قامت بعمل شعوذة وسحر له، لانه لا يرى ولا يصغي لاحد سواها".
وقال ان الامير وزوجته تخليا عن عادة الجلوس في مقهى الفندق منذ اكثر من سنتين، ولكن هناك طاولة محجوزة بشكل دائم للابناء والحرس.
وتراوحت ردود فعل عدد من العاملين في الفندق ازاء الحكم القضائي بين الترحيب بصمت واللامبالاة. ورفضت غالبيتهم التعليق على الامر مؤكدين ان ذلك "لا يعنيهم من قريب او بعيد".
من جهته، نفى وكيل دفاع اصحاب المجوهرات المحامي مرتضى منصور ان تسفر المحاكمة عن "توتر في العلاقات بين مصر والسعودية".
وقال في هذا الصدد "لا توجد صلة بين هذه المراة والعائلة المالكة في السعودية لانها طردت من هناك فانتقلت الى تونس حيث طردت ايضا بعد ارتكاب جنحة مماثلة لتلك التي تحاكم بسببها الان".
وغالبا ما تشير الصحافة المصرية الى السهرات الباذخة التي تقيمها الاميرة.
وافاد مصدر مقرب من الشرطة ان الفاسي اقامت في الاسبوع الماضي حفلة ساهرة بمناسبة عيد ميلاد ابنها احياها الفنانان اللبناني عاصي الحلاني والمصري محمد فؤاد والراقصة الشهيرة فيفي عبده.
وكان القضاء المصري قد حكم على اثنين من اقارب الاميرة، هما فهد وتركي الفاسي، في ايلول/سبتمبر 1999 بالسجن بسبب قيامهما بضرب احد عناصر الشرطة.
وسبق ان واجه الامير تركي مشكلات مع القضاء المصري اثر شكاوى تقدم بها عمال مصريون وفيليبينيون عام 1998 اتهموه باحتجازهم وعدم تسديد رواتبهم. واتهم هؤلاء الحراس الشخصيين للامير بحبسهم واساءة معاملتهم.

وقال صديق للامير تركي ان القضية برمتها مكيدة دبرت لابعاد الامير واسرته عن مصر.